نداوى انفسنا من داء الزمن وما للزمن علينا بدواء الفينا رداء الهم ومهم للدنيا بما هو ات طقنا صداع الردعومن يردع عنا رهاب الحياه حيينا وما الحياه بحياه سألت نفسى حائرا انا فى اي زمن هأنذا فى زمن الغبار مصر على الانتصار ولكن ما ناصر غير الله هل النصر فى زمنى ام بعد الممات وليت بالفرار الى دنيا الملاذ ولكنها علي ليس بملاذ
اطالع فى السقف وحدتى هل تسمعنى ام انك لاتسمع او تسمع او لا ترد انا هنا اسمعك فانا بالرغم من وحدتى فلى اذان صاغيه فانا اسمعك ايها السقف تكلم واسترسل كما تشاء قل لى مابك من داء هل هناك من رثاء اوانين ذو دوي احكى لمن غربها الزمان واذاقها مالم تذوقه مراره اكثر من مراره صبار الزمان
No comments:
Post a Comment